بمبادرة كريمة من الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر اجتمعت كوكبة من المثقفين المصريين على اختلاف انتماءاتهم الفكرية والدينية مع عددٍ من كبار العلماء والمفكرين في الأزهر الشريف، وتدارسوا خلال اجتماعات عدة مقتضيات اللحظة التاريخية الفارقة التي تمر بها مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وأهميتها في توجيه مستقبل مصر نحو غاياته النبيلة وحقوق شعبها في الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.
بمبادرة وطنية من الأزهر الشريف وبمشاركة كريمة من مجلس الوزراء، والكنيسة المصرية الوطنية، والقيادات الشعبية، وفي هذا اليوم التاريخي، عيد الثورة المصرية الأول، الثورة التي أبهرت العالم بخصائصها غير المسبوقة، وطابعها السلمي الخالص، وحرصها على الإجماع الوطني لمصر بكل رجالها ونسائها، واستيعابها لأحدث أسلحة العصر في ثورة الاتصالات العالمية، لتنجز أول أهدافها الثورية، وهو: تخليص مصر من حقبة اتسمت بالفساد والضعف، والقمع والظلم، - في هذا اليوم تعود مصرُ كلها اليوم إلى هذا المكان الذي شهد ميلاد الثورة، وشهد تضحيات الشباب الوطني المخلص، ممن قدموا أرواحهم فداء لمصر، تعـود مصر اليوم إلى "ميدان التحرير" الذي دخل بحروفه العربية كل لغات العالم، وأثَّر بروحه الديمقراطية على العديد من شعوب الشرق والغرب.
بمبادرة وطنية من الأزهر الشريف وبمشاركة كريمة من مجلس الوزراء، والكنيسة المصرية الوطنية، والقيادات الشعبية، وفي هذا اليوم التاريخي، عيد الثورة المصرية الأول، الثورة التي أبهرت العالم بخصائصها غير المسبوقة، وطابعها السلمي الخالص، وحرصها على الإجماع الوطني لمصر بكل رجالها ونسائها، واستيعابها لأحدث أسلحة العصر في ثورة الاتصالات العالمية، لتنجز أول أهدافها الثورية، وهو: تخليص مصر من حقبة اتسمت بالفساد والضعف، والقمع والظلم، - في هذا اليوم تعود مصرُ كلها اليوم إلى هذا المكان الذي شهد ميلاد الثورة، وشهد تضحيات الشباب الوطني المخلص، ممن قدموا أرواحهم فداء لمصر، تعـود مصر اليوم إلى "ميدان التحرير" الذي دخل بحروفه العربية كل لغات العالم، وأثَّر بروحه الديمقراطية على العديد من شعوب الشرق والغرب.