كتب حول الثورة المصرية

أحدث الكتب

هل لديك كتاباً يؤرخ للثورة؟

ارسل كتابا يساهم في توثيق الثورة

اضغط لإرسال كتابك

ارسل كتابك
تعود قلة من الزعماء العرب سماع الانتقادات تُقال علنًا ومباشرةً. وعلى الرغم من تفهمي مشاعرهم وعاداتهم، قضت الضرورة بأن يأخذوا على محمل الجد السرعة التي يتغيَّر بها العالم من حولهم. وجب علي أن أعبر عن ذلك بطريقة غير دبلوماسية، ففعلت، إذ قلت ختامًا: «دعونا نواجه هذا المستقبل صراحةً، ونناقش علنا ما يجب القيام به. دعونا لمرَّة، نتجاوز الخطب الرنانة ونتخلى عن الخطط الخجولة والتدريجية، ونلتزم المحافظة على تحرك هذه المنطقة في الاتجاه الصحيح حين انتهيت علق الصحافيون الأميركيون الذين يرافقونني في جولتي على كلامي القاسي، في رأيهم. تساءلت هل يلي ذلك أي إجراء.في اليوم التالي،
تعود قلة من الزعماء العرب سماع الانتقادات تُقال علنًا ومباشرةً. وعلى الرغم من تفهمي مشاعرهم وعاداتهم، قضت الضرورة بأن يأخذوا على محمل الجد السرعة التي يتغيَّر بها العالم من حولهم. وجب علي أن أعبر عن ذلك بطريقة غير دبلوماسية، ففعلت، إذ قلت ختامًا: «دعونا نواجه هذا المستقبل صراحةً، ونناقش علنا ما يجب القيام به. دعونا لمرَّة، نتجاوز الخطب الرنانة ونتخلى عن الخطط الخجولة والتدريجية، ونلتزم المحافظة على تحرك هذه المنطقة في الاتجاه الصحيح حين انتهيت علق الصحافيون الأميركيون الذين يرافقونني في جولتي على كلامي القاسي، في رأيهم. تساءلت هل يلي ذلك أي إجراء.في اليوم التالي،
يقدم هذا البحث المعنون بـ "الإخوان المسلمون وثورة يناير - الجزء الثاني"، والصادر عن المعهد المصري للدراسات للباحث ياسر فتحي، دراسة سياسية تحليلية تركز على مواقف جماعة الإخوان المسلمين وتفاعلها مع الأحداث عقب عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013. يركز المحتوى المتاح على المبحث الثالث من الدراسة، والذي يحلل محاولات الجماعة لاستعادة ما تسميه "المسار الديمقراطي"، مبرزاً أسباب إخفاقها في إحداث تغيير سياسي ملموس وسيرها نحو مجهول قاسٍ.
في الجزء الثاني من الكتاب يتابع عزمي بشارة توثيق الثورة المصرية، تحت عنوان "من الثورة إلى الانقلاب"، ويستعرض بعد مقدمة نظرية حول نظريات التحول الديمقراطي المرحلة الدقيقة التي مرّت بها مصر؛ من تسلّم المجلس العسكري الحكم مرورًا بالانتخابات ومرحلة مرسي، وصولًا إلى الانقلاب، محاوًلا فهم أسباب تعثّر التحول الديمقراطي.
في تقديمه كتابه هذا، يقول بشارة إنّ الغرض منه إنتاج بحث توثيقي عن ثورة مصر 2011، وهذا محور الكتاب الذي يبدأ بعرض تاريخي لفهم السياسة والمجتمع والجيش في مصر، محدّدًا بصعود جمهورية يوليو وأزمتها التاريخية في نهاية عصر مبارك، معترفًا بصعوبة كتابة مقدمة تاريخية للثورة المصرية، لأنّ التاريخ المصري غير مجهول، ولكن الكتاب يعيد سرده بطريقة مختلفة ملقيًا الضوء على زوايا مهمة متعلقة بطبيعة النخبة السياسية والتحولات الطبقية في مصر وعلاقة الجيش بالسياسة، وجذور الاستبداد وجذور الاحتجاج.
ينقسم هذا الكتاب لأربع أقسام، يصف فيها هيكل علاقته بمبارك، فيبدأ كتابه بـ"المقالات المحجوبة"، وهي الرسائل التي كتبها هيكل عام 1982 ولم ينشرها في وقتها، وإنما نشرت عام 2008 في جريدة المصري اليوم، وهذه المرحلة يضع لها هيكل بعنوان (خليط من الأمل والشك) وفيها يشرح أسباب تأييده لمبارك ورهانه عليه، ويحلل أيضا الأوضاع في مصر والعالم وسياسيات مصر في الفترة السابقة لحكم مبارك. ويلاحظ "في مواضع كثيرة" أن هيكل تقمص دور الأستاذ وهو يشرح لمبارك وقائع تاريخية ونظريات وكأنه -أي هيكل-يعرف أن مبارك قليل الثقافة ويحتاج شرحا تفصيلا لكل معلومة