شهد النصب التذكاري في مدينة نصر، المحاذي لاعتصام رابعة العدوية، فجر يوم السبت 27 يوليوز 2013 مجزرة مروعة، ذهب ضحيتها أكثر من سبعين مواطنا ومواطنة، في مشهد لم تعرف مصر مثيلا له حتى في عهد الاستعمار وثورة الضباط الأحرار، حيث انهالت على جموع المعتصمين زخات رصاص كان الهدف منها إزهاق الأرواح، لتوجه أصابع الاتهام نحو رجال الشرطة وأشخاص كانوا إلى جانبهم بزي مدني.
دشن عدد من طلاب الجامعات جبهة "طلاب ضد الإنقلاب" لرفض الانقلاب على الشرعية وتأييد الرئيس محمد مرسى وأكد أعضاء الجبهة فى مؤتمر صحفى عقد عصر اليوم الاحد بقاعة مسجد رابعة العدوية أنهم لن يسمحوا بعودة ممارسات "العسكر" مرة أخرى وسوف يكون لهم فعاليات عدة فى الشارع من خلال التصعيد السلمى لرفض الانقلاب والقصاص للشهداء وعلى رأسهم الطلاب الذين استشهدوا فى مجزرة الحرس الجمهورى.
وجه التحالف الوطني بميدان رابعة العدوية اليوم(الخميس) بيان أكد فيه أنهم يكنون كل الحب والتقدير لضباط وجنود القوات المسلحة. وقال التحالف في بيان له اليوم(الخميس) تلقت شبكة"رصد" الإخبارية نسخة منه :- بداية نؤكد لكم أن كل مناصرى التحالف الوطنى لدعم الشرعية يكنون كل الحب و التقدير للضباط و ضباط الصف و جنود القوات المسلحة فأنتم دوماً محل فخر و اعتزاز ولا ننسى دوركم في استعادة سيناء في حرب 73 ولا ننسى مساندتكم للثورة المصرية المجيدة في 25 يناير "
حيث إن قضية الشعب المصري صارت قضية كل الشرفاء والأحرار في العالم، لكونها ثورة تؤكد على حق الشعوب في اختيار من يحكمها ورفضها للانقلابات العسكرية؛ فإن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب يدعوا جميع الأحرار في كافة دول العالم للتظاهر السلمي وذلك في مليونية (مصرضد الانقلاب) يوم الجمعة القادم الثاني من أغسطس 2013 الموافق 24 من رمضان 1434 ؛ وذلك تجاوبا مع الشعب المصري المدعو للاحتشاد في كافة ميادين وشوارع مصر بجميع محافظاتها ومدنها وقراها.
دشن عدد من طلاب الجامعات جبهة "طلاب ضد الإنقلاب" لرفض الانقلاب على الشرعية وتأييد الرئيس محمد مرسى وأكد أعضاء الجبهة فى مؤتمر صحفى عقد عصر اليوم الاحد بقاعة مسجد رابعة العدوية أنهم لن يسمحوا بعودة ممارسات "العسكر" مرة أخرى وسوف يكون لهم فعاليات عدة فى الشارع من خلال التصعيد السلمى لرفض الانقلاب والقصاص للشهداء وعلى رأسهم الطلاب الذين استشهدوا فى مجزرة الحرس الجمهورى.